الميدان - د.محمد مطاوع
في الوقت الذي تعاني منه الأمتين العربية والإسلامية ظروفا سياسية وإنسانية صعبة، دفعت نجوم الرياضة العالمية بشكل عام، وأساطين الكرة بشكل خاص وفي مقدمهم نجم برشلونة ميسي ونجم الريال رونالدو، إلى القيام بمبادرات لإظهار تعاطفهم مع مع يحدث هنا، كان نجم الريال سامي خضيرة الذي تجري في عروقه دماء عربية تونسية مسلمة، يظهر على صفحات مجلة "جي كو" في أوضاع جنسية مخزية مع زوجته الألمانية لينا كلارك، فيما ظهرت صورة الزوجين على الغلاف وكلارك عارية تماما، إضافة إلى تسجيل كامل للقطات جنسية يندى لها الجبين.
رغم حصولنا في جبار سبورت على الصور منذ أيام، إلا أننا آثرنا أن لا ننشرها أونتحدث عنها مراعاة للمشاعر في هذه الأوقات العصيبة، ورغبة في عدم تحمل إثم ووزر هذه الصور، لكن المشكلة أن سامي خضيرة أصبح المطلوب رقم (1) على محركات البحث مع زوجته، لملاحقة الأخبار والصور التي باتت تتصدر مواقع البحث العالمية، ومنها مواقع عربية.
نتساءل هنا عن الرسالة التي يريد النجم الشاب خضيرة إرسالها إلى العالم من خلال ظهوره بهذا الشكل المخزي دون مراعاة لأخلاق أو مشاعر؟ وماذا سيكون رأي الأطفال والفتية - وبخاصة العرب منهم - الذين اعتبروا خضيرة قدوة لهم وهو يتألق مع المنتخب الألماني ثم مع مدريد الإسباني، ووضعوا صو؟
ترى بماذا فكر خضيرة وهو يقف أمام عدسات المصورين الثابتة والمتحركة وهو يمارس هذا الفعل الفاضح، هل اعتقد أنه يحقق إنجازا جديدا في الملاعب؟ أم أنه ناصر قضية إنسانية تستحق كل الاهتمام؟ أم أنه يريد أن يشهد العالم على جمال زوجته..أم ماذا وماذا؟
خضيرة وصل إلى درجة عالية من الشهرة، وبات من اللاعبين الذين يملكون الملايين، وبالتالي فهو ليس بحاجة لاتباع وسائل غير شريفة في الوصول إليهما، كما أنه ينحدر من أصول عربية إسلامية محافظة، ويعلم تماما أن هناك عيون تراقبه في كافة أرجاء المعمورة وبشكل خاصة في بلده الأصيل ووطنه العربي بالكامل.
لا أدري أن كان ما فعله يندرج تحت بند الحرية الشخصية، أو أنه يستدعي ناديه ريال مدريد للتحقيق في الأمر، كون اللاعب يمثل سمعة الفريق وقدوة للأجيال الواعدة، وما هو الموقف ذاته بالنسبة لإدارة المنتخب الألماني؟..سننتظر لنتابع.